الشيخ البهائي العاملي
235
الكشكول
روانست پيوسته از شهر هستى * بملك عدم از پى هم قوافل أبو الطيب المتنبي أبدا تسترد ما تهب الدنيا * فيا ليت جودها كان بخلا فكفت كون فرحة تورث الغم * وخل يغادر الهم خلا وهي معشوقة على الغدر لا * تحفظ عهدا ولا تتم وصلا شيم الغانيات فيها ولا أدري * الذا أنث اسمها الناس أم لا ؟ قريب من البيت الأول قول العارف السنائي : زودبخش سبكستان فلك است * پير با طبع كودكان فلك است در سخاوت بكودكان ماند * بدهد زود وزود بستاند قالوا : إذا سدت أنّ مع معموليها مسد المصدر فتحت والا كسرت ، وإن جاز الأمران جاز الأمران ، وقد حكموا بوجوب الكسر في بدء الصلة ، وبعد القول . ولكاتب الأحرف هنا دغدغة « 1 » هي أنه في هاتين الصورتين وأمثالها يجوز سدها مسد المصدر ، فإذا قلت جاء الذي أنه قائم مثلا كان في تأويل جاء الذي قيامه ثابت ، وقد حكموا بجواز الوجهين في إذا انه : عبد القفا والهازم ، لامكان التأويل بنحو إذا عبودية القفا والهازم ثابتة به . ورد في بعض الكتب السماوية عجبا لمن قيل فيه من الخير ما ليس فيه ففرح ، وقيل فيه من الشر ما هو فيه فغضب شعر : وما النفس الا حيث يجعلها الفتى * فإن أطعمت تاقت والا تسلت آخر إنّ القلوب بحارا في مودتها * فأسأل فؤادك عني فهو يكفيني لا أسأل الناس عما في ضمائرهم * ما في ضميري لهم عن ذاك يغنيني مر الفرزدق بزياد الأعجم وهو ينشد ، فقال : تكلمت يا أقلف ، فقال له زياد : ما أعجل
--> ( 1 ) دغدغ دغدغة فلانا بكلمة : طعن عليه بها .